بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين أن بلغنا هذا الشهر الكريم بنعمه وفضله
وعلى ضوء على المناسبة العظيمة نهديكم
إمساكية شهر رمضان المبارك
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
تحميل الإمساكية على الرابد شير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
23 أغسطس, 2009
قراءات : 257 مرة
جايب اليوم رسومات ل تي شيرتات



انقر على الرسوم حتى تشاهدها على ال تي شيرت مطبوعة












ان شاء الله عجبتكم
انتظرو الرسومات القادمة
تحياتي عهد سعيفان
1 أغسطس, 2009
قراءات : 317 مرة
بسم الله الرحمن الرحيم
ألا ُتلاحظ انه معظم الذي يكتبه المدونين لا يطّلع عليها غير المدونيين
اسأل اصدقائي الذين يجلسون على الانترنت اسألهم عن المدونات لا أحد يعرف عنها
فحاول كل مره الشرح لهم عن المدونات وهكذا معظم الذين يجلسون الانترنت ينقسمون الي كتير من الاقسام
منهم من يحب مواقع الاجتماعية والتعارف ومنهم من يبحثون عن التسلية ومنهم من يبحث عن المعلومات … إلخ والذين يبحثون عن المدونات يكونو اصحاب مدونات.
الآن كيف نصل الي اكبر عدد من الذين يقرأون …… لا اعرف.
ربما ان القارئ العربي لا يحب الاطلاع…. او تعود على ( كلو بصلك بس لا تحاول تتقدم ).
.
…
كل من مر عن هذه المدونة رجاء الكتابة عن نفسه هل هو مدون أو زائر عادي
16 يوليو, 2009
قراءات : 1,007 مرة
من يعرف كيف يكون.. محبوباً بين الناس؟!
الناس معادن.. وأنا كغيري أرى كل يوم معادن وشخصيات متنوعة؛ فهناك الشخصية المحبوبة والمكروهة، والمرحة والمكتئبة، والمنغلقة والمنبسطة، والثقيلة والخفيفة، والحذرة والمنفتحة، والمتسلقة والصادقة، والمتشددة والمنفرطة، والمثبطة والمشجعة، وأسوأهن بدون شك الناكرة للجميل.. ومن الواضح طبعاً ان “الشخصية المحبوبة” (الأولى على اليمين) مطلوبة بشدة وجميعنا يرغب في أن تتلبسه طبعاً أو تطبعاً!! ورغم تسليمي بأن الشخصية المحبوبة (هبة) يمتلكها البعض بدون جهد يذكر؛ الا انني أيضاً أرى ان هناك بعض الأسرار التي متى ما طبقتها (وتدربت) عليها ستتلبسك هذه الشخصية بدون عناء يذكر؛ فإن أردت ان تكون محبوباً بين الناس فعليك – على الأقل – بالتالي: (ابتسم): فالشخص المحبوب له ابتسامة مميزة لا يمكن تصور ملامحه بدونها.. فالابتسامة تثير في الناس الراحة والطمأنينة وتقول لهم “أنا سعيد ويمكنكم التواصل معي”.. وفي المقابل يثير العبوس الريبة والحذر في نفوس الآخرين ويختصر تعاملهم معك الى ادنى الحدود، كما ان “التكشيرة” الدائمة تسبب للمحيطين مشاعر التوتر والحذر وتجعل كل إنسان يعتقد انها موجهة اليه فيعامله بالمثل – وتذكر دائماً قول المصطفى صلى الله عليه وسلم “وتبسمك في وجه أخيك صدقة”… (سلم، وتحدث قليلاً): إياك ثم أياك ان تمر بدون القاء التحية.. تصور زميلاً يمر بقربك كل يوم ولا يلقي عليك التحية، مهما كنت متسامحاً فلن تملك بعد حين غير معاملته بالمثل.. وبالتدريج يصبح شخص كهذا منبوذاً من الجميع – لأن الجميع وبالتدريج سيعاملونه بالمثل.. وتذكر هنا قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: “… أولا أدلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم”. (لا تشتكِ): بصراحة جميعناً لديه مشاكله الخاصة وجميعنا تحيط به عقبات وأمور لا يرضى عنها.. وبالتالي أصبح الناس – خصوصاً في هذا الزمن الضيق – لا يريدون زيادة همومهم بتذمرات وشكاوي يلقيها الآخرون.. ومن يتذمر بشكل دائم يصبح مكروهاً نتهرب من جلسته ونتحاشى دعوته وإذا “انفلت” نتمنى ان يرن الهاتف أو يدخل علينا شخص ثالث يقطع حديثه.. انه مثال للنفسيات المنهارة التي لا ترى فيك غير متنفس لهموم لا يستطيعون مواجهتها؟! (استمع فقط): وحين تغلق فمك عن التذمر تتحول تلقائياً الى مستمع جيد.. والمستمع الجيد شخص محبوب؛ لا يقاطعك؛ ولا يجادلك، ولا يسفه آراءك – الأمر الذي يجبرك على محبته والارتياح اليه والرغبة في التواجد معه بشكل دائم.. ورغم شخصيته الهادئة الا انه اذكى منك بالتأكيد لأنه يدرك بالفطرة ان الله خلق للإنسان اذنين وفماً واحداً كي يستمع أكثر مما يتكلم!!. (جاملهم بعدل): الإطراء نقطة ضعف في كل إنسان؛ والأشخاص المحبوبون يجيدون هذا الأسلوب ويتفننون في (سحب لسانك) للحديث عن نفسك.. وهم ليسوا بالضرورة منافقين أو متملقين؛ انهم فقط يسألونك عن آخر انجازاتك، وعن مقالب ابنك في المدرسة، وعن ذوقك الراقي في هذه الساعة او ذلك “الكبك”.. في عملي اتحاشى إضاعة أي دقيقة مع أي إنسان (فحين لا أعمل أكتب مقالاً) ومع هذا لدي استعداد لإضاعة دوام كامل مع أحد الزملاء لانه يحدثني دائماً عن “آخر مقالاتي” وكم هي “رائعة مقالاتي” وكم هي “رائعة وجذابة” و”كيف سمع وجهاء القوم يسألون عني”…. انه ببساطة يدير رأسي تيها وغروراً – والأجمل من هذا انه لا يحدثني عن نفسه اطلاقاً (وهو ما يذكرنا بالقاعدة السابقة)!!!. (تواصل معهم): الشخص المحبوب يصل أقربائه ويسأل عن اصدقائه بدون مصلحة أو حاجة شخصية.. معظم من تعرفهم لا يجمعك بهم سوى العمل أو المناسبات الاجتماعية؛ ولكن هناك شخص واحد (واحد فقط) يفاجئك باتصال سعيد او يزورك بين فترة وأخرى لأنه يحبك ويحترمك لشخصك. انسان كهذا تشعر أمامه بأنك “مقصر” وتحمل له دائماً شعوراً كبيراً بالامتنان والوفاء (ستحقق الكثير لو حاول تقليده مع ثلاثة فقط من المحيطين بك)! هذه أبرز الصفات المشتركة للشخصية المحبوبة، فإن عجزت عن تطبيقها في صباح اليوم التالي فاعلم ان الحالة (لديك متأخرة) وقد يفيدك تنفيذها بالتدريج.. وصدقني ستحقق الكثير لو تصنعت الابتسامة فقط!.
تحياتي : دندون تبوك
12 يوليو, 2009
قراءات : 430 مرة